بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٨٦ - الا وصفيه
ذمّته تمام العشرة الموصوفة بانّها ليست بدرهم. و لا يصحّ أن تكون استثنائيّة لعدم نصب درهم. و لا مفهوم لها حينئذ فلا تدلّ على عدم ثبوت شيئ آخر في ذمّته لزيد.
و امّا « الّا الاستثنائيّة» فلا ينبغي الشّكّ في دلالتها على المفهوم، و هو انتفاء حكم المستثنى منه عن المستثنى، لانّ (الّا) موضوعة للاخراج و هو الاستثناء، و لازم هذا الاخراج باللّزوم البين بالمعنى الاخصّ أن يكون المستثنى محكوما بنقيض حكم المستثنى منه. و لمّا كان هذا اللّزوم بينا ظن بعضهم انّ هذا المفهوم من باب المنطوق.
و امّا (أداة الحصر بعد النّفي) نحو (لا صلاة الّا بطهور)، فهي في الحقيقة من نوع الاستتثنائيّة.
( فرع)- لو شكّكنا في مورد أنّ كلمة (الّا) استثنائيّة او وصفيّة، مثل ما لو قال المقر: « ليس في ذمّتي لزيد عشرة دراهم الّا درهم»، اذ يجوز في المثال أن تكون الّا وصفيّة، و يجوز أن تكون استثنائيّة- فانّ الاصل في كلمة (الّا) ان تكون للاستثناء فيثبت في ذمّته في المثال در هم واحد. امّا لو كانت وصفيّة فانّه لا يثبت في ذمّته شيئ، لانّه يكون قد نفى العشرة الدّراهم كلّها الموصوفة تلك الدّراهم بانّها ليست بدرهم.
ترجمه:
الّا
كلمه « الّا » بسه نحو استعمال مىشود:
١- صفت بمعناى « غير » .
٢- استثنائيّه.
٣- بعد از نفى بعنوان ادات حصر.
الّا وصفيّه
امّا الّا وصفيّه، پس آن صفت است براى كلمه قبل از خودش همانطوريكه ساير اوصاف چنين مىباشند، لذا اينقسم از « الّا » در وصف داخل شده و مفهومش در زمره مفهوم اوصاف مىباشد از اينرو اگر در وصف بمفهوم قائل شويم براى « الّا